ابن رشد

1526

تفسير ما بعد الطبيعة

فاما الذي يحرك فهو مبدأ وهو بين انه انما قصد بهذا القول إن يعلم أن اسم المبدا قد يشملهما ثم قال فاما الاسطقسات بمساواة المقايسة فثلاثة واما العلل والمبادى فأربعة واخر لاخر هو علة أولى أيضا على أنه يحرك اخر لاخر صحة مرض بدن الذي يحرك طب صورة لا ترتيب كهذا الذي يحرك صناعة البناء وفي أخرى فاما العلل والأوائل فأربعة الا انه اخر لاخر والعلة الأولى كالمحرك اخر لاخر كالصحة والسقم والجسم والطب الذي يحركه وان كان بلا نظام مثل هذا اللبن المحرك البناية يريد فقد تبين ان المبادى والعلل أربعة والشئ الذي هو مبدأ واخر غير الشئ الذي هو له مبدأ والمحرك الذي هو اخر غير المتحرك عنه ثم اتا بمثال السبب الذي من خارج فقال صحة مرض بدن الذي يحرك طب يريد ان مثال السبب الذي هو غير المسبب